3 مارس 2014 - 20:30
حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" تدين الحملة الأمنية والقمعية الجديدة ضد الشعب البحريني

..إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير والبحرين على أعتاب الذكرى السنوية الثالثة للإحتلال والغزو المشئوم للبحرين تدين وبشدة الحملة الأمنية والقمعية الجديدة ضد شعبنا والإنتشار المكثف لنقاط التفتيش وعودة قانون الطوارىء وما يسمى بقانون السلامة الوطنية من جديد والذي يراد منه زيادة القمع والبطش وترويع الآمنين وإستمرار لحملة الإعتقالات والمداهمات اليومية والليلية لإعتقال شباب الثورة والمقاومة..

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية في بيان لها اليوم الثلاثاء بشدة ما وصفتها "المؤامرة الخليجية المشتركة" لتصفية شعب البحرين وإجهاض ثورة 14 فبراير.

وجاء في هذا البيان: "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن بيانات الإدانة التي صدرت من علماء ورجال الدين والجمعيات السياسية المعارضة كان يجب أن تصدر ضد تورط الجيش الإماراتي ومعه قوات درع الجزيرة وفي طليعتها قوات الإحتلال السعودي ، فما أرتكب من جرائم حرب ومجازر إبادة وقتل وسفك للدماء وزهق للأرواح وهتك للأعراض والحرمات وهدم للمساجد والمقدسات إنما تم على يد هذه القوات بالتعاون مع قوات المرتزقة ، وقد كانت قوات الإحتلال تنفذ جرائمها ضد شعبنا وهي بملابس عسكرية تابعة لقوات المرتزقة الخليفية".

وأضاف البيان "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير والبحرين على أعتاب الذكرى السنوية الثالثة للإحتلال والغزو المشئوم للبحرين تدين وبشدة الحملة الأمنية والقمعية الجديدة ضد شعبنا والإنتشار المكثف لنقاط التفتيش وعودة قانون الطوارىء وما يسمى بقانون السلامة الوطنية من جديد والذي يراد منه زيادة القمع والبطش وترويع الآمنين وإستمرار لحملة الإعتقالات والمداهمات اليومية والليلية لإعتقال شباب الثورة والمقاومة".

وفيما يلي نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّه وَاَللَّه خَيْر الْمَاكِرِينَ).

(اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا).

(وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) صدق الله العلي العظيم.

يا جماهير شعبنا المناضل والمجاهد في البحرين

يا شباب ثورة 14 فبراير ..

ونحن على أعتاب الذكرى السنوية الثالثة للغزو والإحتلال السعودي للبحرين وبمشاركة قوات ما يمسى بدرع الجزيرة (قوات عار الجزيرة) وجماهير شعبنا تحيي هذه الذكرى المشئومة للإحتلال في الرابع عشر من شهر الذي وقع في 14 مارس من عام 2011م وبـ "فعالية إرحل يا محتل" ، فقد توضحت خيوط المؤامرة الكبرى على شعب البحرين ومن أجل تصفية ثورة 14 فبراير ، حيث كشف الإنفجار الذي وقع بالأمس بالدليل القاطع والدامغ بعد مقتل الضابط الإماراتي برتبة نقيب طارق الشحي تورط قوات درع الجزيرة في المشاركة في قمع المظاهرات والمسيرات المطالبة بحق تقرير المصير ورحيل حكم العصابة الخليفية ، حيث نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية بيانا لوزارة الداخلية الإماراتية جاء فيه أن "الضابط القتيل يعمل ضمن قوة "أمواج الخليج" المنبثقة عن إتفاقية التعاون الأمني بين دول الخليج" على حد تعبيرها ، ويبدو أن هذا الضابط مع القوات الإماراتية الأخرى ومعها قوات الغزو السعودي وسائر القوات العسكرية لدرع الجزيرة قد إحتلت البحرين من أجل حفظ المنشاءت الحكومية فقط ليس إلا؟؟!! .. بينما إننا نرى بأن مقتل هذا الضابط عصر أمس الاثنين 3 شباط/مارس في شارع البديع قرب مجمع الهاشمي في منطقة الديه غرب العاصمة المنامة.

لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن بيانات الإدانة التي صدرت من علماء ورجال الدين والجمعيات السياسية المعارضة كان يجب أن تصدر ضد تورط الجيش الإماراتي ومعه قوات درع الجزيرة وفي طليعتها قوات الإحتلال السعودي ، فما أرتكب من جرائم حرب ومجازر إبادة وقتل وسفك للدماء وزهق للأرواح وهتك للأعراض والحرمات وهدم للمساجد والمقدسات إنما تم على يد هذه القوات بالتعاون مع قوات المرتزقة ، وقد كانت قوات الإحتلال تنفذ جرائمها ضد شعبنا وهي بملابس عسكرية تابعة لقوات المرتزقة الخليفية.

إن السهام والمواقف كان من المفترض أن توجه ضد العنف الرسمي للسلطة الخليفية وما قامت وتقوم به مرتزقتها وقوات الإحتلال ضد أبناء شعبنا وقتلهم وذبحهم بوحشية ، وها نحن نشهد يوميا إستشهاد كوكبة من الشهداء وجرح العشرات من الشباب وأبناء البحرين حالات بعضهم خطيرة وهم مرشحين ليلتحقوا في قافلة الشهداء.

إن جماهير شعبنا تواجه اليوم ستة جيوش جاءت للقضاء على الثورة وإجهاضها وحفظ عرش الطاغية حمد وحكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة لبلادنا ، بالإضافة إلى قوات الإحتلال السعودي والقوات من الكويت وقطر والإمارات وعمان ، فإن الجيش الأمريكي المتمثل في قوات البحرية (المارينز) المتمركزين في القاعدة العسكرية في الجفير هو الآخر مشارك وبشكل فاعل وقوي في قمع الثورة ومحاولة تصفيتها وتقوم القوات العسكرية الأمريكية بتدريب قوات المرتزقة الخليفية المجنسين على أحدث الأسلحة وبمختلف أنواع التدريبات من أجل قمع الثورة والهجوم وإقتحام القرى والمدن والبلدات من أجل ترويع الآمنين وملاحقة الثوار وإعتقالهم.

إن ثورة شعبنا في البحرين أمام تحديات قوية وكبيرة ، وما مقتل الضابط الإماراتي إلا أنها جاءت بإرادة الله لكي تميط اللثام عن الدور الخبيث المنوط لقوات درع الجزيرة وهو المشاركة الفعالة في قمع الثورة والثوار وليس المحافظة على المنشئات الحكومية كما إدعت السعودية ووكالات الأنباء التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي في بداية الغزو والإحتلال في 14 مارس 2011م.

لذلك فإن صمود الشعب البحراني وقواه الثورية لم يكن أمام إرهاب محلي بل إرهاب خليجي ممنهج شملت مرتزقة من اليمن والعراق (ومن فدائيي صدام بلغوا أكثر من 40 ألف) والإردن والباكستان والسودان وغيرها من دول شرقي آسيا.

فهل يا ترى المطلوب دليلا أكثر وضوحا .. فاليوم ونحن في الذكرى الثالثة على الإحتلال السعودي وقوات عار الجزيرة لم نعد بحاجة إلى البحث عن قرائن ودلائل ، فالمؤامرة الطائفية أصبحت خليجية بإمتياز تستوجب تعزيز الموقف الثوري من الإحتلال وتطالبنا كشعوب وكنخب وعلماء ورجال دين ومثقفين وسياسيين في الدول الخليجية بالذهاب إلى إبعد من هذا والمطالبة وبقوة بـ "البحرين الكبرى" ، وعلى أهلنا وعلماءنا ومثقفينا والنخب السياسية في المنطقة الشرقية والكويت وقطر وعمان والإمارات وعمان التفكير مليا في طرح "البحرين الكبرى" للتخلص من الإستبداد السعودي والإستبداد الخليفي المدعوم من سائر قوات وأمن مجلس التعاون الخليجي والمدعوم من قبل قوات القاعدة البحرية في الجفير والمستشارين الأمنيين والعسكريين البريطانيين والأمريكان والصهاينة.

إننا نرى بأن هناك مؤامرة كبرى تحاك في المنطقة إضافة إلى مؤامرة "خلية البندر" تهدف إلى محو وإلغاء الطائفة الشيعية من الوجود وتهميشها في مختلف المجالات ، وما التجنيس السياسي الخطير الذي تقوم به العصابة الخليفية الحاكمة بتجنيس أكثر من 360 ألف مجنس من مختلف البلدان إلا دليل دامغ على هذه المؤامرة الخطيرة ، وكذلك تسعى الرياض ومعها الحكام القبليين الخونة في المنطقة إلى تمرير حرب طائفية ومذهبية شعواء بإيعاز من أسيادهم الأمريكان والبريطانيين في ظل سياسة "فرق تسد" من أجل التفريق بين أبناء الطائفة الشيعية والسنية والإيقاع بنا في ظل حرب إستنزاف تأكل الأخضر واليابس وليبقى هؤلاء الحكام على عروشهم ونحن نتقاتل في ظل حرب طائفية لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، وما المهم عند الحكومات الإستبدادية إلا البقاء على العروش ونهب الثروات والخيرات والنفط وإستمرار العمالة للإستكبار العالمي والصهيونية الدولية والكيان الصهيوني.

لقد إفتضحت العصابة الخليفية التي تدعي أنها تواجه المسيرات الشعبية بقوى أمنية داخلية وإذا فضيحة مقتل الضابط الإماراتي اليوم بفلس .. فعسكري إماراتي برتبة نقيب يقود أعمال أمنية ضد ثورة شعبنا بينما إدعت دول مجلس التعاون بأنها بعثت بقوات من أجل حفظ المنشئات الحكومية في البحرين؟؟!!.. نعم إنها فضيحة الأمس .. فضيحة حكم العصابة الخليفية بمقتل ضابط عسكري إماراتي أثناء أعمال قمع لمسيرة شعبية في قرية الديه البحرانية .. لا بسبب حفظ منشئات حيوية ولا مرافق رسمية؟!!.

لقد أدى الإنفجار العابر إلى تبديد 3 سنوات من نفي وجود ضباط خليجيين يقودون مرتزقة أجانب من مختلف أصقاع الأرض لقمع ثورة شعب البحرين ، يعينهم في ذلك أسياد آل خليفة الأمريكان والإنجليز.. وقد فضح إنفجار الأمس تورط القوات السعودية الغازية والمحتلة وما كانت تحمله من حقد دفين وأيديولوجية وهابية تكفيرية أموية سفيانية مروانية ضد الإسلام المحمدي الأصيل لآل البيت عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم وشيعتهم من الغالبية الشعبية في البحرين حيث لاقت ما لاقت على يد هذه القوات الغازية في فترة الغزو والإحتلال وفترة حكم الطوارىء تلك الفترة والحقبة السوداء من تاريخ البحرين الحديث.

لقد إدعت السعودية ومعها سائر حكومات مجلس التعاون الخليجي في 14 مارس 2011م بأن القوات التي أرسلت للبحرين كانت وظيفتها حرس المنشئات الحكومية حيث دخلت قوات غزو سعودية قوامها ألف جندي ومعهم سائر قوات عار الجزيرة حيث بلغ عدد قوات الإحتلال آنذاك بـ 2500 جندي ، رفعوا علامات النصر بغزوهم وإحتلالهم للبحرين وقاموا بعمليات قتل ومداهمات وإقتحامات وإعتقال الآلاف من أبناء شعبنا وهدم المساجد وقبور الأولياء الصالحين وتخريب الحسينيات والتطاول على أبناء الطائفة الشيعية وعقائدهم ومذهبهم ، وقامت هذه القوات بالهجوم بالتعاون مع قوات المرتزقة الخليفية على المعتصمين في دوار اللؤلؤة وحرق الخيام وإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا المظلوم في البحرين.

ففي 14 مارس 2011م وفي خطوة غير مسبوقة إنقلبت جيوش مجلس التعاون الخليجي من حامية لشعوبها ودولها إلى جيوش تعمل على قمع وضرب المواطنين وترويعهم والإعتداء عليهم بصورة تتنافى مع جميع ما جاءت به الشرائع السماوية وأقرته المعاهدات الدولية والحقوقية ، بل كانت خطوة الغزو والإحتلال للبحرين خطوة مخالفة تماما للمعاهدات القائمة بين دول مجلس التعاون ذاتها والتي تنص على إستخدام قوة درع الجزيرة  في الدفاع عن دول المجلس وشعوبه عندما تتعرض لإعتداءات وأخطار خارجية فقط!.

لذلك فإن ما قامت به قوات الإحتلال السعودي وقوات عار الجزيرة في البحرين من الإعتداء على المواطنين ومحاصرة القرى والمدن خصوصا في جزيرة سترة وقتل الشهيد أحمد فرحان بتلك الصورة الم